الْمْتَالْ دْ الْمْرَاة الْهْجَّالَة وْالْقَاضِي

وْتّْكَلّْمْ مْعَاهُمْ بْوَاحْدْ الْمْتَالْ كَيْبَيّْنْ بْلِّي خَاصّْهُمْ يْدَاوْمُو عْلَى الصّْلَاة وْمَا يْمَلُّوشْ مْنّْهَا، وْݣَالْ: كَانْ فْوَاحْدْ الْمْدِينَة وَاحْدْ الْقَاضِي مَا كَيْخَافْ لَا مْنْ اللَّهْ وْلَا مْنْ الْعَبْدْ وْكَانْتْ فْدِيكْ الْمْدِينَة وَاحْدْ الْهْجَّالَة كَتْمْشِي لْعَنْدُه وْكَتْݣُولْ لِيهْ: خُدْ لِيَّ حَقِّي مْنْ الْعْدُو دْيَالِي! وْمُدَّة طْوِيلَة وْهُوَ مَا بْغَاشْ يْسْمَعْ لِيهَا، وَلَكِنْ مْنْ بَعْدْ ݣَالْ فْخَاطْرُه: وَاخَّا مَا كَنْخَافْ لَا مْنْ اللَّهْ وْلَا مْنْ الْعَبْدْ، غَنَاخُدْ الْحَقّْ لْهَادْ الْهْجَّالَة عْلَاحْقَّاشْ كَتْصَدّْعْنِي، وَإِلَّا رَاهَا غَتْبْقَى تْهَرّْسْ لِيَّ رَاسِي بْالْمْجِي دْيَالْهَا».
 وْݣَالْ الرَّبّْ: «سْمْعُو أَشْنُو ݣَالْ الْقَاضِي الضَّالْمْ، إِيوَا وَاشْ اللَّهْ مَا غَادِيشْ يَاخُدْ الْحَقّْ لْهَادُوكْ اللِّي خْتَارْهُمْ وْاللِّي كَيْطْلْبُوهْ لِيلْ وْنْهَارْ؟ وَاشْ مَا غَادِيشْ يْسْتَاجْبْ لِيهُمْ دْغْيَا؟ نْݣُولْ لِيكُمْ: رَاهْ دْغْيَا غَادِي يَاخُدْ لِيهُمْ حَقّْهُمْ. وَلَكِنْ، وَاشْ وَلْدْ الْإِنْسَانْ غَيْلْقَا الْإِيمَانْ عْلَى الْأَرْضْ مْلِّي غَيْجِي؟